التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2014

بالفيديو.. وجدى غنيم: إخوان تونس ضحوا بالإسلام ليهنئوا مع «الكفار»

هاجم الداعية الإخوانى وجدى غنيم الانتخابات البرلمانية فى تونس ساخرا من مصطلح "الديمقراضية" التى أسفرت نتائجها عن فوز قائمة نداء تونس بالأغلبية في الإنتخابات البرلمانية ،  واتهم غنيم حزب النهضة المحسوب على جماعة الإخوان ، بأنه ضحى بالدين الإسلامى لصالح الديمقراطية ، كما نعت القائمة التى حازت الأغلبية بالكفر. ووصف غنيم فى تسجيل مرئى صادر عنه الانتخابات التونسية بأنها تشبه التضحية بالجنين والأم من أجل نجاح العملية، وأشار إلى أن الباجى قائد السبسى زعيم كتلة نداء تونس بأنه أحد أعمدة نظام بن على ، واصفا ترشيحه بأنه "استهبال واستعباط" بحسب زعمه وتابع: " الديمقراطية قائمة على 10 أسس كلها كفر". وهاجم غنيم التيار المدنى فى تونس واستخدم عبارات لوصفهم تتضمن سبا وقذفا، حيث اعتبرهم يعبرون عن علمانية "قذرة"، واتهمهم بأنهم أمسكوا بزجاجات الخمر وحاصروا المسجد الذى خطب فيه الجمعة عندما ذهب إلى تونس ، كما اتهمهم أيضا بمحاصرة مقر إقامته وقتها. وشن غنيم هجوما ضد راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة فى تونس بسبب تهنئته لقائمة نداء تونس وقال: ...

الثورة تنتظر مريديها

كانت الثورات دائما مصدر وحي وإلهام لكثير من المسرحيين يتخذون منها مادة لطرح أفكارهم وتجسيد رؤاهم.. باعتبارها «جسرا فنيا» حقيقيا يربط بين وجهات نظرهم وبين الطبقات الكثيرة التي تقرأ أعمالهم أو تراها مجسدة علي المسرح. وهكذا مثلا.. رأينا المؤلف الألماني الكبير «بوخنر» يضع مسرحيته الرائعة «موت دانتون» ليتكلم فيها من خلال شخصية الثائر الفرنسي الشهير والمعروف بمثاليته وإغراقه في طلب الكمال. عن رأيه بولادة الثورات من خلال أبطالها الكبار ثم «موتها» علي يد صغار المنتفعين الذين عرفوا كيف يتسلقون عليها وكيف يسرقونها. الأمثلة كثيرة ولا تحصي عن الكتَّاب الذين جعلوا من الثورات مادة لأعمالهم المسرحية انطلاقا من التراجيديات اليونانية «وهل ما فعلته انتجونا مثلا لا يعتبر ثورة بكل المقاييس» مرورا بشكسبير وبعض مسرحياته التاريخية الشهيرة ووصولا إلي جان أنوي وألبير كامو وسواهم من كبار المسرحيين في القرن العشرين..