التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالفيديو.. وجدى غنيم: إخوان تونس ضحوا بالإسلام ليهنئوا مع «الكفار»

http://revolutionaries-are-ready.blogspot.com/هاجم الداعية الإخوانى وجدى غنيم الانتخابات البرلمانية فى تونس ساخرا من مصطلح "الديمقراضية" التى أسفرت نتائجها عن فوز قائمة نداء تونس بالأغلبية في الإنتخابات البرلمانية،  واتهم غنيم حزب النهضة المحسوب على جماعة الإخوان، بأنه ضحى بالدين الإسلامى لصالح الديمقراطية، كما نعت القائمة التى حازت الأغلبية بالكفر.

ووصف غنيم فى تسجيل مرئى صادر عنه الانتخابات التونسية بأنها تشبه التضحية بالجنين والأم من أجل نجاح العملية، وأشار إلى أن الباجى قائد السبسى زعيم كتلة نداء تونس بأنه أحد أعمدة نظام بن على، واصفا ترشيحه بأنه "استهبال
واستعباط" بحسب زعمه وتابع: "الديمقراطية قائمة على 10 أسس كلها كفر".

وهاجم غنيم التيار المدنى فى تونس واستخدم عبارات لوصفهم تتضمن سبا وقذفا، حيث اعتبرهم يعبرون عن علمانية "قذرة"، واتهمهم بأنهم أمسكوا بزجاجات الخمر وحاصروا المسجد الذى خطب فيه الجمعة عندما ذهب إلى تونس، كما اتهمهم أيضا بمحاصرة مقر إقامته وقتها.

وشن غنيم هجوما ضد راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة فى تونس بسبب تهنئته لقائمة نداء تونس وقال: "للأسف الغنوشى بيهنيهم ..هو فى مسلم بيهنى كافر على أن الكفر انتصر على الإسلام" واتهم الإخوان فى تونس بأنهم وقفوا مع
الكفر ضد الإسلام وضحوا بالدين.

ويذكر أن  وجدى غنيم ينتمى للفكر التكفيرى، وهو أحد أبناء المدرسة القطبية فى التكفير، وتبنى الصدام المسلح مع الأنظمة فى تكفير الجيش والشرطة ،لذلك أبعدته قطر حتى ترضى دول الخليج.

.............................................................................................................................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ﺗﻠﺨﯿﺺ ﻛﺘﺎب "ﻣﻦ اﻟﺪﯾﻜﺘﺎﺗﻮرﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ" ..إﻃﺎر ﺗﺼﻮرى ﻟﻠﺘﺤﺮر "ﺟﯿﻦ ﺷﺎرب"

" ﻣﻦ اﻟﺪﯾﻜﺘﺎﺗﻮرﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ " ..إﻃﺎر ﺗﺼﻮرى ﻟﻠﺘﺤﺮر " ﺟﯿﻦ ﺷﺎرب " الفصل الأول مواجهة الدیكتاتور بأسلوب واقعى. * لا یعنى انتهاء نظام دیكتاتورى معین تنتهى جمیع المشاكل حیث ان سقوط نظام معین لا یخلق المدینة الفاضلة بل إنه یفتح المجال أمام عهود طویلة لبناء علاقات اجتماعیة واقتصادیة وسیاسیة عادلة وإلى القضاء على اشكال اللاعدالة والاضطهاد الأخرى. * منذ عام 1980 استطاع تحدى الشعوب الذى تمیز فى الغالب باللاعنف فى اسقاط الانظمة الدیكتاتوریة فى استونیا ولاتفیا ولتوانیا وبولندا وألمانیا الشرقیة وتشیكوسلوفاكیا وسلوفینیاومدغشقر ومالى وبولیفیا والفلبین . * من المؤكد أن انهیار الانظمة الدیكتاتوریة لم یحل جمیع المشاكل الاخرى فى هذه المجتمعات فالفقر والجریمة وعدم الفعالیة البیروقراطیة وتخریب البیئة هى ما تورثه الانظمة القمعیة. * لكن سقوط هذه الانظمة الدیكتاتوریة كان له الحد الادنى من تخفیف معاناة ضحایا القمع وفتح الطریق امام إعادة بناء هذه المجتمعات بوجود حریات سیاسیة ودیمقراطیة وشخصیة وبوجود عدالة إجتماعیة . * هناك خطر محدق یتمثل فى أن العدید من الامم أثن...

فضيحة جديدة.. #قاسم_سليماني يدرب الانتحاريين باعتراف #إيرانّ!